المنتخبات

“التعجان”لعنة اللعب الفردي الإستعراضي لا تريد أن تغادرنا

لعنة اللعب الفردي والإفراط فيه لا تبارح أدمغة لاعبينا محترفين ومحليين،
حقا تستغرب أن لاعبين كبوفال والزلزولي وغيرهم الذين تربوا وترعرعوا وشربوا كرة القدم من أباطرتها وتكونوا في أقوى المدارس كلاماسيا وغيرها…
أستغرب فعلا لماذا عقلهم برمج على المراوغة واللعب الإستعراضي الذي لا يجدي وهم الذين جاوروا ملوك اللعب السلس وهوات “التيكي طاكا”
لا أعلم أين تكون عقولهم عندما يسهمون في إهدار فرصة سانحة بمراوغة فارغة لا معنى لها في حين أن بإمكانهم بتمريرة بسيطة أن يفرحوا شعبا بأكمله.
هل فعلا مدربونا لا يشيرون لهذه النقطة في التدريبات ولا يعيرونها أهمية بالغة خاصة وأنها تدمر جهود المجموعة بأكملها..
ألا يوجد من يخبر هؤلاء ان نجاحهم وتألقهم ليس منعزلا عن تألق المجموعة وحتى وإن راوغت سبعين مراوغة ناجحة في مباراة واحدة وأقصي فريقك بعدها فلن تجدي نفعا وستصير تلك المراوغات نقطة سوداء في مسارك ونقمة عليك ..
ام أن مدربينا ومساعديهم وأطقمهم سئموا من التحدث عن هذه النقطة السوداء أمام عقول مقفلة على فكرة واحدة
لماذا هذا التعنت من لاعبينا وهذه الأنانية والإفراط فيها حقا يصيب الانسان الذهول…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى