المنتخبات

ذاهب إلى الحرب ؟ خذ معك كتيبة الدكيك

ألبسهم الزي العسكري وٱذهب بهم للحرب وتأكد أنهم لن يخذلوك

الدگيگ  الذي عانى قبل الوصول الى سدة التدريب ،دُفِعَ عند  باب الجامعة وهو يقدم مشروعه للمسؤولين هناك كما هو متداول ،هذا الرجل لم يسأم ولم يمل أبدا وٱستمر في طرق الباب الذي يراه الجميع مقفلا إلا هو يراه بعين قلبه وبالعين البصيرة  مفتوحا على مصراعيه ،ومن كثرة الطرق ٱستطاع إخراج المسؤولين هناك وٱستطاع بحنكة إرغامهم على الإستماع إليه والإصغاء لمشروعه…من يومها وهذا الشهم يسطر التاريخ بأحرف مخطوطة بالجوهر ،فاز بكل شيء ممكن وحتى الكأس العالمية فبالنسبة لنا فقد فاز بها فربع النهائي ليس سهلا بالمرة نظرا إلى تاريخنا الصفري في هذه اللعبة الصغيرةالجميلة

الكأس الإفريقية صارت حديقة خلفية له، صار مرشحا فوق العادة لإعتلاء منصة التتويج وصار بعبعا  للمنتخبات الإفريقية فكلما كان هناك سحب لقرعة الأميرة السمراء ارتجف قلب المنتخبات خوفا من أن تضعهم القرعة في مجموعة أبناء ورفقاء درب “الدگيگ “.أما الكأس الأخرى العربية فحدث ولا حرج ,فقد صارت روتين يومي لأصدقاء “المسرار” ،فقد سيطروا عليها لثلات مرات على التوالي أما نتائج المباريات فيها فمنتخبنا لا يتكلم ولا يخاطب إلا بالأربعة والخمسة والستة وتلك النتائج الخاصة بكرة اليد

حقق مدربنا اللطيف الهادئ الحكيم كأسان إفريقيتان وثلاث كؤوس عربية وربع نهائي كأس العالم وفي الترتيب العالمي صار يدرج بين العشرة الأفضل في العالم.جل المنتخبات العالمية أصبحت تطلب ود منتخبنا للمباريات الودية التي هي أيضا يكرم فيها الدگيگ وفادة كل من طلبوا وده وبالنتيجة والإبداع..

يفصلنا يوم عن هذا العرس الإفريقي المقام في بلدنا ،وإذا أردت معرفة حجم ثقة المغاربة في منتخبهم إسألهم عمن سيحظى بها وكن متأكدا أن الإجابة ستكون بعيدة عما   أردت فقد وصل الجمهور بالبدخ الذي عودهم عليه هذا الفريق إلى المطالبة بالنتائج العريضة وسحق الخصوم لكي لا تقوم لهم قائمة بعد مباريات المغرب أما الفوز بمباراة أو حتى الظفر بالكأس فذلك صار إعتيادي ومعتاد مع هذا المنتخب الأنيق، وقدرات لاعبيه فاقت كأس إفريقية أو عربية أو حتى عالمية لهذا عنونا هذا المقال ب “ألبسهم الزي العسكري’ أو البزة العسكرية واذهب بهم للحرب وكن متأكدا أنهم لن يخذلوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى