أخبار عالمية

هل يعيد تين هاغ هيبة اليونايتد أم تستمر لعنة فيرغسون ؟

يوسف البليلي/ 8 غشت 2022

8 ماي 2013 يوم لن ينساه مشجعو اليونايتد أبدا إنه يوم مغادرة السير أليكس فيرغسون لأسوار قلعة الأولد ترافورد بعدما حصد الأخضر و اليابس خلال 26 عاما قضاها كربان لسفينة المان يونايتد حيث فاز ب13 لقب دوري ،و 5 ألقاب لكأس الإتحاد الإنجليزي و 4 القاب بكأس الرابطة ولقبين بدوري أبطال أوروبا و 10 تتويجات بالدرع الخيرية و كأس العالم للأندية ،كأس السوبر الأوروبي ،و كأس الكؤوس الأوروبية و الإنتركونتينتال. إرث ثقيل فشل من تولوا مهمة تدريب اليونايتد في تحمله و فشلوا فشلا ذريعا في تحقيق جزء بسيط منه.

آخر مباراة لفيرغسون مع اليونايتد

يوم لن يتذكره مشجعو اليونايتد فقط لأنه يوم مغادرة السير بل أيضا لأنه بعد هذا التاريخ لم يعرف المان كيف يعود لطريق النجاح ففشل في حصد لقب الدوري منذ 2013 و غاب عن دوري الأبطال في مناسبات عديدة و أقصى ما وصل إليه بعد عهد السير حصد ثلاثية الكأس و الدوري الأوروبي و الدرع الخيرية موسم 2016/2017 مع جوزيه مورينيو و هو آخر موسم ينجح فيه اليونايتد في حصد لقب ما.
الفريق دخل بعدها دخل في دوامة من النتائج السلبية لم يعرف كيفية الخروج منها رغم تغيير العارضة الفنية أكثر من مرة والتعاقد مع عدة لاعبين كان مصيرهم الفشل في إثبات الذات ما إن دخلوا مسرح الأحلام الذي تحول لمسرح أوهام و أدغاث أحلام بالنسبة لعشاق الشياطين الحمر .

كريستيانو رونالدو

و حتى عودة أفضل لاعب في تاريخ النادي الدون كريستيانو رونالدو للفريق لم تجدي نفعا و وجد نفسه خارج دوري أبطال أوروبا و قد لا نرى ابن فونشال في ذات الأذنين للمرة الأولى منذ حوالي عقدين من الزمن و هو الذي يتربع على عرش هدافيها.
مسؤولو اليونايتد استنجدوا بالهولندي تين هاغ لإنقاذ سفينة الفريق من غرق يلوح في الأفق إلا أن بداية الأصلع لم تكن كما تمنها الطرفان فانهزم في أولى مباريات البريميرليج أمام برايتون ب2-1 على ميدانه وسط حيرة من جميع مكونات النادي و لعل نظرات رونالدو تلخص كل شيء.

رونالدو من المباراة الافتتاحية للدوري أمام برايتون


مانشستر يونايتد بات في حاجة لعملية إنقاذ مستعجلة قبل أن يتوقف قلب الفريق عن النبض بعد سنوات عاشها في قسم الإنعاش ولم تفلح محاولات أطباء كسولشاير و رالف رانجنيك في إخراجه من أزمته ،فهل يملك تين هاغ وصفة سحرية تعيد لقلعة الأولد ترافورد بريقها؟ المباريات القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.

ملعب أولد ترافورد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى