الفرق المغربيةمسابقات

طاقم تحكيم مثير للجدل لنهائي الوداد و الأهلي.فهل تذبح الوداد مرة أخرى ؟

يوسف البليلي/ 22 أبريل 2022

يبدو أن الإتحاد الإفريقي لكرة القدم لم يستفد من أخطاء الماضي القريب بل و ما زال لم يدرك أن الوقت قد حان لوضع قطيعة مع الماضي و محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه لإخراج كرة القدم الإفريقية من مستنقع الفساد الذي تغوص فيه.
الكاف و في مشهد غريب قام بتعيين طاقم تحكيم له من السوابق في ظلم الأندية المغربية ما يكفي لكي يتم إبعاده عن قيادة مباريات مهمة كنهائي الأبطال.

فيكتور غوميز

فيكتور غوميز الذي قاد إياب نصف النهائي بين الوداد و بيترو أتليتكو هو نفسه من سيقود المباراة النهائية ؟؟ غريب حقا أفلا يوجد حكم آخر قادر على قيادة المباراة خصوصا و أن خصم الوداد النادي الأهلي المصري يقوده مدرب من نفس جنسية غوميز كما يضم لاعبا جنوب إفريقي بين صفوفه.
قد يمر تعيين غوميز مرور الكرام رغم كل ما ذكرناه أعلاه لكن ماذا عن تيسيما الذي ذبح الأندية المغربية من الوريد إلى الوريد في عدة مباريات بداية من إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين نهضة بركان و الزمالك المصري التي ظلم فيها الفريق البرتقالي و حرمه من تحقيق اللقب.

تيسيما من نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية

تيسيما عاد في النسخة الماضية من دوري أبطال أفريقيا ليكرر ما فعله ببركان و الضحية هذه المرة نادي الوداد الرياضي حين حرم وليد الكرتي من هدف صحيح ضد مولودية الجزائر في تكرار لسيناريو رادس 2019.

صرخة الحسوني على الحكم ندالا بعد تغاضي الفار بقيادة تيسيما عن الإعلان عن ركلة جزاء واضحة للوداد ضد كايزر تشيفز

الإثيوبي واصل مجازره بحرمان الوداد من ثلاث ركلات جزاء صحيحة ضد كايزر تشيفز الجنوب إفريقي و هو الذي كان يقود غرفة الفار و تغاضى عن تنبيه الحكم الرئيسي جون جاك ندالا ليكون أحد أسباب خروج الوداد من الدور نصف النهائي.

الكاف مطالب بإعادة النظر في طاقم التحكيم الذي عينه لقيادة النهائي لكي لا نكون أمام نسخة ثانية من حكاية رادس الشهيرة وإدارة الوداد الرياضي بالإضافة إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مطالبتان بالضغط على الإتحاد الإفريقي حفاظا على مصالح و حقوق النادي الأحمر وكما يقول المثل المغربي الشهير ” لي سبقك بليلة سبقك بحيلة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى